بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
358
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ در بيان اصحاب يمين است و قبل ازين شنيدى كه على بن ابراهيم گفت كه يمين على بن ابى طالب و اصحاب يمين اصحاب آن حضرت و شيعيان اويند پس حديثى كه درين جا آورده منافى اين قولست و قولى كه سابق برين حديث ايراد يافته [ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 41 تا 48 ] وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ ( 41 ) فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ ( 42 ) وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ( 43 ) لا بارِدٍ وَ لا كَرِيمٍ ( 44 ) إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ ( 45 ) وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ ( 46 ) وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ( 47 ) أَ وَ آباؤُنَا الْأَوَّلُونَ ( 48 ) وَ أَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ و اصحاب دست چپ چه ذليل و خوارند اين اصحاب دست چپ « قال على بن ابراهيم : اصحاب الشمال اعداء آل محمد و اصحابهم الذين و الوهم » يعنى اصحاب شمال دشمنان آل محمد و اصحاب آن دشمنانند كه با آن دشمنان موالات و دوستى دارند صلوات اللَّه على محمد و آله و باشند اين اصحاب شمال فِي سَمُومٍ در بادى بينهايت گرم على بن ابراهيم گفته كه سموم اسم آتش دوزخست وَ حَمِيمٍ و در آبى بسيار گرم وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ و در سايهاى از دود سياه در غايت سياهى و على بن ابراهيم گفته « وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ ، اى فى ظلمة شديدة الحر » چنانچه فخر الدين رازى گفته كه يكى از معانى يحموم ظلمت است لا بارِدٍ وَ لا كَرِيمٍ و آن ظل نه خنك باشد مانند سائر ظلال و نه نفع رساننده و راحت دهنده و در علت اين تعذيب ميفرمايد كه إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ بدرستى كه ايشان بودند پيش ازين در دار دنيا بناز و نعمت و تابع شهوات و مستلذات جسمانى وَ كانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ و بودند كه اصرار مينمودند بر گناه بزرگ كه آن شرك و كفرست و اصلا از آن توبه و انابت نمينمودند و انكار معاد ميكردند چنانچه حقتعالى ميفرمايد كه وَ كانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا و